يومية

يوليو 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

19 يوليو 2008 

أ/ محمد عطية أبو فودة


التركيز في الدراسة Concentration


-معنى التركيز:
حصر التفكير في موضوع واحد فقط، فهو ليس نتاجاً
Product، وليس عملية Process، بل نتاج جانبي By-product لعملية التفكير العميق.
*مشتتات التركيز الخارجية:
مشتتات التركيز في المحيط المادي، ويمكن تلافيها بإتباع الاقتراحات التالية:
1- اختيارالمكان المناسب الدراسة A place to study 

2- أدوات الدراسة  Equipment for study
إن عدم توفر أدوات الدراسة في متناول اليد والذهاب للبحث عنها يشتت التركيز، حاول أن تحضر أدوات الدراسة مسبقا، مثل:
-المعجم أو القاموس. 
-الكتب المتعلقة بموضوع الدراسة.
-حاسبة الكترونية.
-ساعة .      
-مفكرة Agenda.
3- كمية الإنارة :  الإنارة السيئة تجهد النظر وبالتالي تحد من التركيز، حاول أن تتجنب ما يلي:             
     -الضوء الوهاج.
             
     – التباين بين المناطق المضاءة والمعتمة.
            
     – خفقان الضوء.
4- الضوضاء لا تساعد على التركيز.
5- الموسيقى تعيق التركيز سيما في المواد التي تحتاج إلى تخيل وصور ذهنية. 
*مشتتات التركيز الداخلية:
مقترحات تساعد في الحد من المشتتات الداخلية:
1-    التخطيط المسبق Plan ahead.
2-    الابتعاد عن أحلام اليقظة Day dream.
3-    تجاوز المشكلات الشخصية.
4-    معالجة القلق الناتج عن المقرر.
5-    تحديد الأهداف بواقعية.
6-   
استعمال قائمة تذكير Reminder List.
* أساليب التركيز Concentration techniques:
1- تطوير اتجاه ايجابي نحو الدراسة.
2- تخصيص الجلسة الدراسية الواحدة للقيام بمهمات دراسية محددة.
3- الدراسة في جلسات دراسية قصيرة فاعلة.
4- استخدام نظام شخصي للمكافأة.
5- استثمار الوقت.
6- استثمار حالات ذروة النشاط الذهني والجسمي.
7- استخدام أسلوب وضع الإشارة Check mark technique:
ضع ورقة بيضاء بجانب الكتاب، وعندما تفقد التركيز ضع إشارة على الورقة، مما يذكرك بالعودة إلى الدراسة .
8- لا تعول كثيراً على الإرادة.
9- لا تقاوم الجوع.
* الأسلوب السري: القلم :
  
في كل جلسة دراسية امسك القلم، وبعد قراءة عدد من الفقرات حاول تلخيص النقاط على ورقة، إن لم تستطع، عاود القراءة مرة أخرى ومن ثم استخدم القلم في تلخيص ما تذكرته من نقاط .
 
Admin · معاينة 1 · 0 تعليق
19 يوليو 2008 


أ/ محمد عطية أبو فودة
الاتصـــال
كلمة اتصال تقابلها بالانجليزية كلمة Communication  هي مشتقة من الأصل اللاتيني   Communis ويقابلها بالانجليزية Common بمعنى عام أو شائع.
وكلمة Communication  تحتمل عدة معاني أهمها:
- عملية الاتصال أو البث.
- فن وتقنية الاتصال.
- تبادل الأفكار( رسائل –معلومات) بالكلام أو الإشارة أو الكتابة.
- نظام إرسال واستقبال رسائل كما البريد أو الهاتف.
- معلومات مبلغة.
* لذا فان كلمة اتصال تحتمل كثيرا من المعاني بحسب هدف من يستخدمها.
تعريف عملية الاتصال:
كثيرة هي تعريفات عملية الاتصال، وكل تعريف يركز على أحد عناصر عملية الاتصال، نورد بعضها:
1- (أي شئ يساعد على نقل معنى أو رسالة من شخص لآخر، وقد تكون هذه الرسالة المنقولة أو المتبادلة فكرة أو اتجاها عقليا، أو مهارة عمل، أو فلسفة معينة للحياة، أو أي شئ آخر يعتقد البعض في أهمية نقله وتوصيله للآخرين).
* ركز هذا التعريف على طبيعة الرسالة المنقولة.
2- ( هي العملية أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح مشاعا بينهما وتؤدي إلى التفاهم بين هذين الشخصين أو أكثر).
* ركز هذا التعريف على الهدف من عملية الاتصال وهو تحقيق التفاهم.
3- ( الاتصال هو الوسائل المعينة التي تنقل الرسالة أو المعنى من فرد لآخر، وقد تكون الرسالة المنقولة أو المتبادلة عبارة عن مهارة معينة، أو اتجاه عقلي، أو رأي أو اعتقاد له أهميته في الوصول إلى الآخرين).
* ركز هذا التعريف على أهمية قناة الاتصال.
4- ( انتقال المعلومات من المصدر –المرسل- إلى المستقبل).
* ركز هذا التعريف على طرفي الاتصال المرسل والمستقبل.
نشوء عملية الاتصال وتطورها التاريخي:
- الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، لا بد له من الاتصال بالآخرين.
- مر تطور عملية الاتصال بمراحل عدة.الإشارات>اللغة>الطباعة> الراديو>التلفزيون >الهاتف>الاتصالات اللاسلكية>الحاسوب>الأقمار الصناعية.
- شهد عالمنا الحديث ثلاثة اختراعات أسهمت في إحداث ثورة في عالم الاتصالات وهي:                
1. تطور شبكات النقل الرئيسية.
                
2. التلغراف والسكك الحديدية.
                 
3. نظام إرسال الأصوات عبر الأسلاك (التليفون).
هذا إضافة لاختراع الراديو ، الكاميرا، الفيلم السينمائي المتحرك، وشريط الفيديو، والتلفاز والحاسوب والأقمار الصناعية .
مفهوم عملية الاتصال وطبيعتها:
*المفهوم: يحتمل كل ما ورد في التعريفات السابقة:
- نقل الأفكار والمعلومات والمهارات والاتجاهات والخبرات من فرد لآخر ومن مجتمع لآخر.
- خطوط المواصلات وأجهزة الاتصالات كالراديو والتلفاز والهاتف، التي يستخدمها كافة شرائح المجتمع العلمية والمهنية.
* طبيعة عملية الاتصال:
1- الاتصال عملية اجتماعية:
-  تحقيقها يتطلب وجود طرفين، وتتضمن تفاعل بينهما ينتج عنه تبادل للخبرة والمعرفة والمشاعر ..الخ.
- كما أنها ضرورية لاستمرار الحياة الاجتماعية.
2- الاتصال عملية نفسية وتربوية:
- لما لها من أثر على المستقبل وما يترتب عليها من تعديل للسلوك.
- تتضمن تغذية راجعة للمرسل ليعدل في الرسالة بغية تحقيق الهدف من الاتصال.
3- الاتصال عملية نفسية:
- الظروف النفسية لكل من المرسل والمستقبل تؤثر في فهم الرسالة وطبيعة استقبالها ومجمل عملية الاتصال.
4- الاتصال عملية تربوية:
- لأنها تتم في مجال التعليم بين مرسل ( المعلم) ومستقبل (متعلم)، بهدف تحقيق تعديل السلوك، ونقل المعرفة، والخبرات، والمهارات، والقيم، والاتجاهات، لإحداث تغيير في السلوك نحو الأفضل.
* لاحظ أن عملية الاتصال  تفاعل وتفاهم ومشاركة بين المرسل والمستقبل.
أهداف عملية الاتصال:
- تهدف عملية الاتصال إلى إحداث تغيير في البيئة وفي الآخرين.
- لا بد وأن تصل الرسالة إلى المستقبل المقصود وليس غير المقصود حتى تحقق الرسالة هدفها.
- تهدف عملية الاتصال إلى أن يؤثر أحد طرفي الاتصال على الطرف الآخر، لإحداث التغيير المقصود في السلوك (المعلم- الطالب).
- بالإمكان طرح الأسئلة التالية لنحدد الغرض من الاتصال :
1. ما الغرض الذي يريد المرسل تحقيقه من رسالته؟
2. ماذا يريد المرسل من المستقبل أن يفعل نتيجة هذا الاتصال؟
3. ما هي الاستجابات التي يرغب المرسل الحصول عليها من المستقبل؟
عناصر عملية الاتصال:
أولا: المرسل:
- المرسل هو المصدر الذي يبدأ عملية الاتصال، وقد يكون إنسانا أو آلة أو هيئة أو منظمة، كالصحافة والإذاعة.
- قد يصوغ المرسل رسالته على شكل كلمات أو حركات أو إشارات أو صور.
- يهدف المرسل من خلال رسالته التأثير في الآخرين.
الشروط الواجب توافرها في المرسل:
حتى يتمكن المرسل من إيصال رسالته على الوجه الأمثل لا بد أن توافر الشروط التالية:
1. أن يكون ملما بمادة رسالته (المعلم يجب أن يكون متمكنا من مادته).
2. أن تكون أهداف رسالته واضحة وأن يعي ما يريد إيصاله للآخرين.
3. أن يكون( في حال المعلم) على دراية بالوسائل التعليمية المتعلقة بإيصال رسالته، وأن يعرف كيف ومتى يستخدمها.
4. أن يحسن استخدام الوسائل التعليمية والتقنيات المتوفرة لديه.
5. أن يعرف خصائص المستقبل(الطالب) القدرة العلمية، الفروق الفردية..الخ.
6. أن يشعر بالثقة والتقدير والاحترام نحو المستقبل (التفاؤل).
7. أن يربط محتوى الرسالة بميول ورغبات وحاجات المتعلم الآنية والمستقبلية.
8. أن يجيد استخدام الوسائل والقنوات التي يختارها لرسالته.
9. أن يحسن اختيار الوقت والمكان الملائمين لتوصيل الرسالة.
10. أن يشجع التغذية الراجعة.
11. أن يكون لديه مهارات اتصال كالكتابة بخط واضح، والتكلم بصوت مسموع، والقدرة على الربط والشمول.
12. أن تكون اتجاهاته ايجابية نحو نفسه ورسالته، ومستقبله.
ثانيا: المستقبل:
- هو الجهة أو الشخص الذي توجه إليه الرسالة، وليس شرطا أن يبقى المرسل مرسلا، والمستقبل مستقبلا، بل قد يحث تبادل للأدوار.
-المستقبل هو المستهدف بالرسالة، وهو من يقوم المستقبل بفك رموز الرسالة، ويصل إلى محتوياتها.
- كلما تقاربت خبرات المرسل والمستقبل، زاد فهم المستقبل للرسالة.
موقف المستقبل من الرسالة:
1. قد يفهم الرسالة تماما، ويشارك المرسل بالأفكار والمشاعر المتضمنة فيها.
2. أن يفهم الرسالة فهما ناقصا.
3. أن يفهم الرسالة فهما خاطئا في ضوء خبراته السابقة.
4. أن لا يفهم المستقبل الرسالة مطلقا، لصعوبتها وكونها فوق مستواه الثقافي.
بعض الخصائص النفسية لدى المستقبل التي تزيد فرص نجاح الاتصال:1. التقبل النفسي عند المستقبل.
2. الراحة النفسية والجسمية.
3. الظروف المحيطة والتسهيلات المتوفرة لعملية الاتصال.
4. شعور المستقبل بأهمية الخبرات والمعلومات والافكارالمتضمنة في الرسالة.
5. ايجابية المستقبل والمشاركة الفعلية التي يبديها.
ثالثا: الرسالة:
* هي ترجمة لما يريد المرسل أن يوصله للمستقبل من خبرات أو معارف أو مهارات أو حقائق أو قيم وعادات واتجاهات، في شكل لفظي أو مكتوب أو مرسوم أو حركات أو تعبيرات.
 عند صياغة الرسالة لا بد من مراعاة ما يلي:
1. مراعاة حاجة المستقبل وظروفه وخلفيته، لإثارة انتباهه وتشويقه.
2. أن تتضمن الرسالة مثيرات تجذب انتباه المستقبل، كالأسئلة، وطلب رأيه.
3. اختيار المكان المناسب ذو العلاقة بمضمون الرسالة ليتم استقبال الرسالة بنجاح.
4. اختيار الوقت المناسب لمضمون الرسالة (الحديث عن الصيام...في رمضان).
5. صياغة الرسالة بشكل يسهل فهمها على المستقبل.
6. تصمم الرسالة بحيث تثير عند المستقبل شعورا بالحاجة إليها.
7. مراعاة العمر الزمني والعقلي ومستوى المستقبل.
رابعا: الوسيلة أو قناة الاتصال:
- المقصود هنا الوسيلة التي تستخدم لنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، وهي قناة الاتصال ونقل الأفكار أو المعلومات، أو المهارات والخبرات والقيم ..الخ.
- التقدم العلمي أسهم في تعدد قنوات الاتصال، وفي المجال التربوي هناك قنوات اتصال عديدة: المواد المطبوعة، الرسوم، أجهزة عرض الصور والشرائح، والمسجلات الصوتية، والفيديو، والإذاعة، والتلفاز، والحاسوب.
- وسيلة الاتصال أساسية لحدوث عملية الاتصال، فهي الناقل للرسالة من المرسل إلى المستقبل.
- قنوات الاتصال ثلاث:
1. فردية كالزيارات الشخصية، والاتصالات الهاتفية.
2. جماعية كالمؤتمرات والاجتماعات، والرحلات.
3. جماهيرية كالتلفاز والصحف.
خامسا: التغذية الراجعة:Feedback
 -لنجاح عملية الاتصال لا بد أن يعرف المرسل أثر الرسالة على المستقبل، وردة فعله سواء كانت ايجابية أو سلبية.
- وهذا ما ينطبق على العملية التعليمية، حيث لا بد للمعلم أن يتحقق من وصول الرسالة بوضوح للطلبة ويتأكد من فهمهم واستيعابهم، فلا يقتصر على الإلقاء، فالتغذية الراجعة هي استجابة المتعلم للأسئلة والمثيرات التي يطرحها المعلم.
سادسا: التشويش:
- وهو أي تدخل في عملية الإرسال يؤدي إلى حدوث اختلاف بين الرسالة التي أرسلت، والرسالة التي استقبلت، وبالتالي فشل عملية الاتصال.
- هناك نوعان من التشويش:
1. التشويش الميكانيكي: الصادر عن الآلة، كالتشويش الناتج عن السيارات والطائرات والصواريخ، وطائرات الاستطلاع.
2. التشويش الدلالي: الذي يحدث داخل الفرد وينتج عنه سوء الفهم، وقد يحدث نتيجة لاستخدام مصطلحات غير دقيقة، وتعبيرات غامضة.
أنواع الاتصال:
* الحياة اتصال مستمر، فالإنسان في حالة اتصال دائم، مع من هم حوله، وهناك عدة أنواع من الاتصال:
1- الاتصال الذاتي:
- وهو الاتصال الذي يجري بين الإنسان ونفسه، و نطلق عليه " مراجعة الذات".
- من أشكاله الصراع الذي ينشأ داخل الإنسان بين التمسك بالمبدأ أو المثل والقيم، وبين إتباع الرغبات والأهواء.
- وكذلك عند وجود خيارات أمام الإنسان ويتطلب منه أن يحدد خياراته أو يحسم أمره.
- ويتم خلالها قيام المخ بإرسال رسالة إلى عضلات الجسم تبدي الموافقة والإقدام على الشئ أو الإحجام عنه ( لاحظ عناصر عملية الاتصال في هذه الحالة).
2- الاتصال الشخصي:
- هو الاتصال الذي يحدث بينك وبين شخص آخر.
- من أمثلته: الاتصال الشخصي البشري كتبادل التحية أو الخوض في نقاش مع شخص آخر، والاتصال الشخصي بينك وبين نظام غير البشري كاتصالك مع إشارات المرور أثناء قيادتك للسيارة، أو الاتصال الشخصي بواسطة نظامين غير بشريين كما هو الحال بالنسبة لسيارتين تسيران على الطريق.
- وفي حال التعليم يكون الاتصال الشخصي بين المعلم والطالب مما يمكن المعلم من مراعاة الفروق الفردية، والتغلب على الصعوبات التعليمية، وتكريس الاحترام وتعديل السلوك، لأن التغذية الراجعة في حالة الاتصال الشخصي تكون فورية.
3- الاتصال الجمعي:
- هو الاتصال بمجموعات معينة تجمعها آراء ورغبات متجانسة.
- من أمثلة ذلك: المسرح والسينما، والمعارض والندوات والخطب والمباريات الرياضية والمسابقات الثقافية.
4- الاتصال الجماهيري:
- هو أعم وأشمل أنواع الاتصال، فهو اتصال يتم مع عدد كبير من البشر.
- وعادة ما يتم عن طريق التلفاز، والإذاعة والصحف.
- يستهدف قطاعات كبيرة تتفاوت من حيث الميول والثقافة والفروق الفردية، والسن والمكانة الاجتماعية، ومستوى الذكاء، وجغرافيا المكان.
- عادة ما يشرف على عملية الاتصال الجماهيري هيئات ومؤسسات سواء كانت رسمية أو غير رسمية.
- الاتصال الجماهيري يتجاوز حدود الزمان والمكان.
- عادة ما يتم الاتصال الجماهيري من طرف واحد فلا تتاح الفرصة – في الغالب-  للمستقبل أن يظهر تغذية راجعة.
5- الاتصال الأعلى:
* وهو الاتصال الروحي أثناء العبادة والدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى.
الاتصال وعملية التعلم والتعليم:
 - إن عملية التعليم هي في حد ذاتها عملية اتصال، تشتمل على جميع عناصر عملية الاتصال.
- هناك أهمية لاستغلال وسائل الاتصال المختلفة في خدمة العملية التعليمية.
- استخدام وسائل الاتصال المختلفة: 
 
* يثير اهتمام الطالب.
 
* يكسبه خبرات جديدة .
* يقدم حلولا لبعض المشكلات التربوي كالفروق الفردية والضعف الدراسي.
* يشرك عددا أكبر من الحواس في عملية التعلم مما يعزز عملية التعلم.
معيقات الاتصال التربوي:
- تحول معيقات الاتصال التربوي دون تحقيق اتصال ناجح في العملية التربوية بين المعلم والطالب.
- هناك عدة ظروف معيقة للاتصال التربوي منها ما يرتبط بالمتعلم، أو الأسلوب التعليمي، أو محتوى المادة التعليمية، أو البيئة التعليمية الصفية.
1- الحشو اللغوي أو اللفظية الزائدة: Verbalism 
-إن الاستخدام المتكرر لوسيلة واحدة ، وألفاظ محددة، والتكرار الزائد عن الحد يبعث الملل والضجر في نفوس المتعلمين، ويقتل الدافعية ويخفض مستوى الانتباه.

2- الالتباس أو الخلط الناشئ عن اختلاف الخبرات السابقة للمتعلم عن المفاهيم 
الجديدة Confusion over referents
3-قصور الإدراك الحسي:
Perceptual Difficulty. 
ضعف أداء الحواس لدى المتعلم، كقصور السمع، وضعف النظر ..الخ.
4- شرود الذهن وأحلام اليقظة Day- dreaming
5-صعوبة المادة وبعدها عن حاجات المتعلمين وعدم ارتباطها بحياتهم اليومية.
6
- الخصائص الفيزيائية غير المريحة للبيئة التعليميةPhysical Discomfort
7-عدم اختيار قناة أو وسيلة اتصال مناسبة من قبل المعلم.
8
- التشويش الميكانيكي أو الآلي Mechanical Noise
9-التشويش الدلالي
Semantic Noise.  
Admin · شوهد 2 مرة · 0 تعليق
19 يوليو 2008 
الإدراك والتعلم
-الإدراك:  Perception إن الإدراك هو العملية النفسية التي تكون عند الفرد المفاهيم العامة عن الأشياء، والمعاني الخاصة لهذه المفاهيم واستيعابها.
الإدراك الحسي:  
- نشاط نفسي أساسي يقوم به الفرد.
- يتم الإدراك الحسي من خلال الحواس.
- عملية عقلية تتضمن: 
1. التأثير في الأعضاء الحسية بمؤثرات معينة.
2. يعطي الفرد تفسير وتحديد لهذه المؤثرات في شكل رموز أو معاني.
3- تسهل عملية الإدراك الحسي تفاعل الفرد مع بيئته.
تعريف الإدراك الحسي:
 
هو العملية التي يصبح فيها الفرد واعيا لما حوله ويستعمل الحواس في عملية الإدراك وذلك للتعرف على الأشياء وفهم الحوادث.
*تذكر أن:
- الحواس هي أدوات الإدراك، تجمع المعلومات وترسلها للجهاز العصبي، الذي يحولها إلى نبضات كهربائية وكيميائية في الدماغ، مما يكون الوعي الداخلي بالأشياء.
- الإدراك نتيجة لتنبه أعضاء الحواس لوجود مثير، لذا فإن الانتباه من ضرورات الإدراك.
- المنبه  Stimulus هو القوة التي تثير أعضاء الحواس، فالمنبه الموافق للإدراك السمعي يختص بالموجات الصوتية التي تنبه حاسة السمع.
- لا تقتصر عملية الإدراك على مجرد الإحساس بالمنبهات الموجودة في البيئة عن طريق الحواس، بل هو عملية معقدة يؤديها المخ وتتضمن عمليات تصنيف وتفسير لطبيعة تلك المنبهات.
- لكل حاسة حدود معينة لإدراك ما يثيرها من منبهات، فإذا انخفضت قوة المنبه أو ارتفعت عن الحد اللازم لتنبيه الحاسة المعينة، لا يكون هناك إدراك.
 
مثال: الأصوات حيث هناك قوة معينة لا يمكن سماع اقل منها، كما أن العين لا تقوى على مشاهدة بعض أنواع الأشعة القوية.
 طبيعة الإدراك:
- تتكون كل حادثة إدراكية من عدة رسائل حسية ولا تحدث في معزل عن الأشياء الأخرى.
- تشكل الحوادث المدركة القاعدة الأساسية لمعرفة الفرد عن البيئة المحيطة به.
- يستجيب الفرد عادة للحوادث التي تسترعي انتباهه، ويعتمد عدد الحوادث المدركة على سعة إدراك الفرد واهتماماته ورغباته وحب الاستطلاع لديه.
- قد يدرك الفرد الشئ كما هو، وقد يدركه بصورة تتناسب مع وجهة نظره، أو خبراته السابقة، أو دوافعه وظروف البيئة التي يعيشها.
*لذلك: يفترض أن يراعى في تصميم المادة التعليمية أن تكون من بيئة الطلبة، ومنسجمة مع خبراتهم السابقة، ودوافعهم الحالية، وأن تكون متنوعة ومشوقة.
- يتكون الدماغ الإنساني من مناطق إدراكية متخصصة.
شروط الإدراك:
-       توافر الحواس السليمة.
-       توفر البيئة الغنية بالمثيرات.
-       الخبرات السابقة.
-       شدة جاذبية المثير.
العوامل المؤثرة في عملية الإدراك:
1-    العوامل الذاتية:
- الوسط الذي يعيش فيه الفرد، لذا لا بد أن يكون جو الصف مريحا ومشجعا.
- حاجات الفرد.
- التهيوء الذهني للفرد.
- القيم التي يؤمن بها الفرد.
- الانفعالات النفسية والاجتماعية.
2- العوامل الخارجية:
- وجود فرق بين شكل المثير والأرضية( البيئة المحيطة بالمثير) يسهل عملية الإدراك.
 مثال: مشاهدة جمل يسير على الطريق السريع في مدينة راقية.
- يدرك الفرد الأشياء ككل، فالكل أكبر من مجموع الأجزاء، مثال: يختلف معنى مصطلح تعليم الكبار عن معنى كل من: تعليم، الكبار ..كل على حدة.
- تزيد الإدراك كلما زاد الفرق في اللون، أو السرعة، أو الحجم..الخ. الإدراك والتعلم والتعليم:
- الإدراك عملية نتعرف من خلالها على العالم الخارجي، ونحقق بها توافقا مع البيئة المحيطة.
- معرفتنا للعالم الخارجي، وتوافقنا مع البيئة، هما من نتائج الإدراك.
- الحواس هي وسيلة الاتصال بين المثيرات والحوادث والأشياء من جهة، والعقل من جهة أخرى.
- الحواس >  الدماغ  >  إدراك  >  الجهاز العصبي  > استجابة.
في ضوء ما تقدم :
- اعتماد المدرس على أسلوب المحاضرة فقط، يعني أن تصل المتعلم منبهات سمعية فقط، بمعنى أن الإدراك سيكون أقل.
- استخدام المعلم لوسائل تعليمية متعددة، سيزيد من المنبهات التي تصل الدماغ نظرا لزيادة عدد الحواس المشتركة .
- كلما زادت الحواس المشتركة في عملية الإدراك، ازدادت عملية التعلم وأصبحت أكثر وضوحا.
- كلما كانت الوسائل التعليمية من واقع الحياة كانت أكثر فائدة للمتعلم، فالزيارة الميدانية لمكان أثري تاريخي أفضل من مشاهدة فيلم عنه، أو مجرد الحديث عنه.
- وبالمثل فإن عرض فيلم عن الموضوع أكثر فائدة من عرض صور ثابتة.
- وعرض الصور الثابتة أفضل من الرسوم التوضيحية.
- هناك ضرورة لمراعاة الخبرات السابقة للمتعلمين عند تصميم الوسائل أو التجارب.
- يراعى استخدام الألفاظ التي يدركها الطلاب، ولديهم معرفة عن دلالتها.
- استخدام الأشكال والرسوم والصور في الكتب يسهل الإدراك الحسي، الذي بدوره يعزز التعلم.
مبادئ التعلم الأساسية:
1. كل متعلم فريد في خصائصه ( اهتماماته- مستوى ذكائه- فاعلية حواسه- طرق استجابته للتعلم) ، لذا لا بد من مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
2. الإدراك يؤدي إلى الفهم وهو أساس التعلم، فكلما زاد عدد الحواس المشتركة في عملية الإدراك، ازدادت إمكانات التعلم.
3. التعلم تحصيل للخبرات، لذا فإن تفاعل المتعلم بشكل واعي في عملية التعليم هو شئ أساسي.
4. ضرورة أن يتناسب محتوى المادة التعليمية، والوسائل والخبرات التعليمية، مع قدرات الطلبة ورغباتهم.
5. هناك العديد من استراتيجيات التعليم (المحاضرة- المناقشة- إجراء التجارب- عرض الأمثلة..الخ)، لذا لا بد أن يستخدم المعلم ما يتناسب منها مع عدد المتعلمين والوسائل المتوفرة لديه، فعلى سبيل المثال: قد يلجأ المعلم إلى تقسيم الطلبة إلى مجموعات.
6. تذكر أن الإبداع هو الهدف النهائي لعملية التعليم والتعلم. 
Admin · معاينة 1 · 0 تعليق
18 يوليو 2008 


 

     يشتمل أي نشاط إعلامي على عدة عناصر أهمها:
1- المرسل: وهو إما أن يكون شخصاً أو مجموعة أشخاص، أو مؤسسة، تتوافر لديهم المعلومات والمهارات التي تمكنهم من التأثير في الجمهور المستقبل للرسالة الإعلامية .
2- المستقبل: وهو الشخص أو المجموعة أو الجماهير بصفة عامة، والتي تتلقى وتستقبل محاولات التأثير الصادرة من المرسل .
3- الرسالة الإعلامية: وهي الفكرة أو مجموعة الأفكار، أو القضايا، أو الاتجاهات، أو الأحاسيس، التي يريد المرسل نقلها إلى المستقبل، والتأثير عليه من خلالها، أو المهارات والقيم والخبرات التي يريد المرسل أن يكتسبها المستقبل .
4- وسيلة الإعلام: ويقصد بها الأداة التي تحمل الرسالة الإعلامية، أو كل شيء يربط المرسل بالمستقبل حتى تنتقل الرسالة كاملة ويصبح هناك اشتراكا في الخبرة أو المهارة .
5- التغذية الراجعة: استجابة المستقبل للرسالة التي تلقاها من المرسل، والتي يدرك المرسل من خلالها الأثر الذي تركته الرسالة الإعلامية في المستقبل .
Admin · شوهد 2 مرة · 0 تعليق
18 يوليو 2008 
 
الإعلامي هو : الواسطة بين جميع أطراف العملية الإعلامية ومحاورها ، تماما كالمعلم هو : جوهر العملية التعليمية ومنفذها ، لهذا فإن هناك العديد من السمات التي يجب أن تتحقق في العاملين في الإعلام والاتصال ومنها : 
 1ـ سمات ثقافية : لابد للإعلامي أن يجع بين كل أطراف الثقافة ، فلا يجد نفسه يوما غير عارف بعلم من العلوم ، وهذا يعني أن يكون متسع المدارك ، حاضر الفكر ، لبق الحوار ، الأمر الذي يؤهله لنقل ثقافة الآخرين ، والتفاعل معها بما يتفق وحاجات مجتمعه ، والأخذ بما يناسب دينه ووطنه ، وهذا يخلق فيه صفة ضرورية وهي : عالمية التفكير وعالمية التوجه ، وإنسانية الرأي دون تفريط في ولائه لوطنه وأهله.
 2ـ سمات خلقية : وذلك بأن يكون أمينا في نقل ما هو بصدده من قضايا وأفكار ، كريم النفس ، حسن المعاشرة ، عفيف اليد واللسان ، متواضعا لا يغريه موقعه كإعلامي قد تتاح له الفرصة للقاء كبار الشخصيات للتعالي على الآخرين ، كما يجب أن يكون جديرا بالثقة ، وهذا يتأتى من احترامه للآخرين مع صدقه والتزامه بالمثل العليا التي يناضل من أجلها ، وأن يكون اجتماعي ا يشارك الناس أفراحهم وآلامهم ، غيورا على دينه ، وكرامة وطنه .
3 ـ سمات شخصية : ليس شرطا أن يكون الإعلامي متخصصا متعمقا في كل العلوم بل يكفي أن يعرف الكثير عنها ، وأن يملك العدة الضرورية التي تعينه على أداء مهامه وفي مقدمتها : الموهبة التي يودعها الخالق تبارك وتعالى في من شاء من خلقه ، ومنها صفات مكتسبة ،وهي تلك التي يوجدها الإعلامي بطرق عدة ؛ فإذا سلمنا بأن الموهبة هي أساس النجاح ، فإن صقلها بالاطلاع والقراءة العلمية الواعية تزيدها رسوخا ، وتعطيها صفة الإبداع وأن يملك القدرة على فهم ما يقرأ ، أو يسمع أو يرى ، قادرا على تحليل ذلك ، مستبطنا للأمور بصورة واعية ونظرة نفاذة ، وأن يتمتع بقدر كبير من التوازن ومن المهم أن يحظى الإعلامي بصفة القبول عند الآخرين ، فلا يكون كز الخلق ، ثرثارا ، بل يجب أن ينأى بنفسه عن شخصية التوجه وأنانية المقصد ، كما يجب أن يكون عادلا منصفا مع المتحاورين ، وألا يكون مبالغا ، ويبتعد بنفسه عن المهاترات ، وأن يتحلى بالصدق مع نفسه والآخرين .
4 ـ سمات عملية : على رجل الإعلام أن يتحسس مشكلات مجتمعه ويتفاعل معها ، وهذا التفاعل يرتبط بأمر آخر هو قدرة الإعلامي على خلق صداقات مع الذين سيكونون مصدرا مهما لجمع المعلومات وإذا تجاوزنا هذه المرحلة " مرحلة توفر الأدوات " فإنه ينبغي توفر مقومات أخرى تخص كل فن من فنون الإعلام ومن ذلك :
 ـ أن يحدد الهدف من الموضوع ، والأسئلة التي تحتاج إلى إجابة قبل أن يحدد إجراء التحقيق الصحفي أو اللقاء الإذاعي أو إقامة ندوة ما.
ـ معرفة كل ما يتصل بالموضوع الذي سيطرحه أو الشخصية التي سيتحاور معها.
ـ أن يكون الإعلامي واثقا من نفسه ملما بأصول الحديث ـ استخدام وسائل الإيضاح والبراهين مثل الصور والرسوم التي تعرض الحقائق.
 ـ الصياغة الواضحة والمركزة التي تناسب جمهور القراء أو المستمعين أو المستهدفين بالموضوع.
 ـ اختيار العناوين الجذابة البعيدة عن التهويل والخداع.
 ـ التوقيت أي تخير وقت نشر الموضوع أو إذاعته أو بثه كأن نركز على إبراز مكانة المعلم في المجتمع في " يوم المعلم " من خلال الإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية ، والمسرح ، وإقامة الندوات وبالمقابل من الخطأ أن نكتب عن الإجازة في وسط العام الدراسي بل ينبغي التركيز على شرح الدروس ، ومحاولة تبسيط العلوم التي قد تخفى على الطلاب من خلال وسائل الإعلام المدرسية هذا بالنسبة لكل إعلامي.
 ويزيد الإعلامي العامل في الميدان التربوي  الصفات الخاصة:
1 ـ أن يكون فاهما لسياسة التعليم .
2 ـ أن يلم بأجهزة التعليم ، وجوانب العملية التربوية ؛ كالمناهج والمعلمين والطلاب والنشاط المدرسي .
3 ـ أن يكون مطلعا على كل جديد في مسيرة التعليم .
4 ـ أن يكون على علاقة دائمة بقضايا التربية والتعليم سواء في أجهزة الدولة أو تساؤلات الناس وقضاياهم .
5 ـ أن يكون قارئا ، ومتابعا ، ومشاهدا ، ومستمعا جيدا لكل وسيلة إعلامية مفيدة.
              وسائل الإعلام والاتصال
أولا ـ الوسائل المقروءة :
1 ــ الكتاب :
رغم انتشار الوسائل التعليمية بأشكالها المتنوعة ، وتطورها ، إلا أن الكتاب سيظل الأكثر استخداما في حفظ ونقل المعارف والعلوم والمفاهيم والقيم ويمكن استثمار الكتاب المدرسي للانطلاق نحو تكوين قاعدة معلوماتية تستخدم عند البدء في العمل الإعلامي ، ويقترح في هذا الجانب التالي :
ـ استثمار القصص والروايات ومواضيع الأدب العامة ، " لمسرحة المناهج" أي تحويلها إلى عمل مسرحي يؤدى على خشبة المسرح ، ويبث في الإذاعة ، وينشر في نشرة المدرسة ، مما يساعد على تقريب المعلومة إلى ذهن الطالب ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أهمية مراعاة سن الطلاب ، واستعداداتهم وخصائصهم الفسيولوجية.
 ـ نشر حلول لمسائل علمية وغيرها في نشرة المدرسة أو نشرة المادة ، من خلال جهود الطلاب ، ويمكن أيضا أن تطرح على شكل مسابقة.
 ـ الاستفادة من كتب مساعدة أخرى لحل المسائل ، على أن تكون مرخصة من الوزارة ولا يمكن التساهل بالدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه المكتبات العامة إذا ما استطعنا أن نجعلها محفزة للزيارة بتزويدها بالجديد من الكتب ، والتي تناسب جميع الأعمار ، إضافة إلى تنفيذ الحملات الإعلانية التي تحث على زيارتها والاستفادة منها وتعد مكتبة المدرسة أنموذجا مصغرا للمكتبات العامة ، وتمتاز بنوعية الكتب التي أمنتها وزارة المعارف بإشراف مباشر من التربويين المعنيين.
2 ـ الصحيفة :
 ويمكن تعريف الصحيفة بأنها : النافذة التي يرى منها الفرد العالم ، وتدخل الصحف والمجلات العامة " التجارية " ضمن الدوريات التي تمثل حلقة اتصال مهمة بين أفراد المجتمع بكل طبقاته ، وتتميز بالجدية ، وسهولة الحصول عليها ويمكن للاستفادة من الصحف والمجلات اتباع التالي :
 ـ تثبيت الصحيفة على حامل في مكان بارز في المدرسة بحيث يتصفحها جميع الطلاب والمعلمين ، أو في إدارة التعليم لتكون أمام العاملين ، وهذا سيزيد من تفاعل الطلاب مع الصحف المحلية ، وبالتالي زيادة ثقافة المجتمع.
 ـ متابعة الأخبار والمقالات التربوية ، وبثها من خلال الإذاعة المدرسية أو التلفزيون التعليمي ، أو من خلال نشرة المدرسة ، ويمكن أن توزع على الطلاب على هيئة ملف صحفي يومي أو أسبوعي أو فصلي.
 ـ تعد الصحيفة وسيلة مهمة للتثقيف العلمي والمهاري من خلال تعلم فنون العمل الإعلامي : الخبر ـ التحقيق ـ الحوار الصحفي.
ـ تدريب التلاميذ على مهارات كثيرة منها : القراءة السريعة الفاحصة ، التعبير ، الحوار البناء.
3 ـ اللافتة :
 تعتمد على الجملة المعبرة الواضحة ، وعادة ما تستخدم في عمليات الإرشاد والتوجيه ؛ كأن تشير اللافتة إلى مكان مناسبة ما ، ومن ذلك اللافتات التي توضع على أبواب المدارس التي توضح اسم المدرسة ومعلومات عنها ، وتتميز بسهولة نقلها من مكان إلى آخر بحسب الحاجة، ومن الاستخدامات العملية للافتة في مجال الإعلام التربوي :
 ـ تدريب الطلاب على حسن الخط إذا كتبت باليد ، أو باستخدام الكمبيوتر.
 ـ تستخدم للإعلانات العامة عن مناسبات تربوية ـ يمكن أن تستخدم على هيئة لوحات مضيئة ، وعادة ما تكون من الوسائل الناجحة التي يمكن مشاهدتها من على مسافات بعيدة.
4 ـ الملصقة :
 تظل الملصقة من الوسائل الإعلامية الفعالة ومن أهم شروط نجاح الملصقة :
 ـ وضوح الهدف وبساطة المضمون.
 ـ الاتزان : أي الانسجام بين محتويات الملصق.
 ـ التركيز على فكرة واحدة ـ الاختصار في الكلمات المكتوبة والتركيز على الصورة المعبرة.
 ـ استخدام الألوان الملفتة للانتباه وهي ضمن الصور التي تعمل على نقل الفكرة بشكل مصور ، ويكثر استخدامها لأغراض التوعية العامة ، كما أنها تستخدم في المدرسة للمساهمة في تحقيق الأهداف التربوية ، ولها استخدامات عديدة مثل : الدعايات ومن أهم ما ينبغي مراعاته عند وضع الملصقة أن تكون سهلة الإزالة بعد انتهاء الغرض منها ، وهنا ينبغي التنبيه إلى أنه لكي يحقق الملصق أهدافه فيجب عدم عرضه لمدة طويلة مهما كانت درجة قوته ، حتى لا يفقد فاعليته وتأثره.
5 ـ المطوية :
 وتتميز المطوية بسهولة حملها وتوزيعها ، إضافة إلى إمكانية طباعة كمية كبيرة منها بأرخص الأسعار وعادة ما تركز المطوية على موضوع واحد فقط ، وتتناوله شرحا وتحليلا ، وبأسلوب مبسط ومفهوم للمستهدفين وتعد المطوية من أفضل وسائل الإعلام في المناسبات العامة ، ومفيدة أيضا للتركيز على موضوعات معينة في المنهج الدراسي .
 6ـ الشعار التربوي :
 هو رمز لهدف نسعى إلى تحقيقه ، وينبغي عند التفكير في رفع شعار ما ، أو عند التخطيط لمشروع تربوي حسن اختيار التراكيب اللغوية ، وشموليتها ، وسلامتها من الأخطاء ، إضافة إلى إمكانية تحقيق بنود ذلك الشعار ومن المناسب عند التخطيط لتنفيذ حملة إعلامية تربوية أن نضع لها شعارا معينا ، يرمز إلى هذه المناسبة ، ونوظف جميع وسائل الاتصال لمساندة هذه المهمة ، ومن ذلك : نشرات ـ مطويات ـ مسرح مدرسي ـ إذاعة مدرسية ـ ندوات ـ محاضرات.
 وفيما يلي بعض الشعارات التربوية الهادفة ، ومناسباتها المقترحة :
1 ـ وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة .
( هدف تربوي عام )
2 ـ العلاقات الاجتماعية سمة الأوفياء.
 ( مناسبات اجتماعية )
3 ـ الثقافة حضارة وتاريخ.
 ( مناسبات ثقافية -ندوة ـ محاضرة )
4 ـ أسعد والديك ومعلمك بتفوقك.
 ( بداية العام الدراسي )
5 ـ القراءة عمر يضاف إلى عمرك.
 ( مشروع القراءة للجميع )
6 ـ التعليم أعظم استثمار في الحياة.
 ( عند اكتشاف موهوب في المدرسة)
7 ـ أخي الطالب : كن قدوة حسنة للجميع.
 ( في مناسبات التكريم )
8 ـ يوم بلا علم ... خسارة بلا عوض.
 (لعلاج مشكلة الغياب في آخر العام )
9 ـ رسالة المعلم لا تحدها أسوار المدرسة.
 ( بمناسبة يوم المعلم )

Admin · شوهد 3 مرة · 0 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية